الحياة لدى الأفراد التي عايشت العنف و الاضطهاد
يعتبر العنف ظاهرة اجتماعية طبيعية عالمية عرفته المجتمعات البشرية منذ العصور القديمة حيث تنوعت -
وتطورت واتخذت أشكالا متعددة من بينها ما يعرف اليوم بالإرهاب هذا المفهوم الذي وجد اختلافا في تعريف الباحثين
له. فما يعرف عند بعض الدول إرهابا فهو كفاحا ودفاعا عن النفس في دول أخرى فمثلا المقاومة الفلسطينية تعتبر دفاعا
عن النفس لكن من وجهة نظر اليهود فهو إرهابا هذا إذا نظرنا للإرهاب من المنظور السياسي لكن إذا نظرنا من
المنظور الاجتماعي فهو استجابة في الشخصية تعبر عن التمرد والاستياء والرفض على ما هو قائم في المجتم ع. وإذا
نظرنا من الجانب النفسي فهي تعبير عن النقص الذي يعاني منه الفرد مما يؤدي به لاستخدام العنف كنوع من أنواع العدوان
والجزائر من الدول التي تكبدت وعانت وعايشت الأحداث الإرهابية وتحملت أعباء عشرية من الزمن هذا ما أثر على
الجانب النفسي للأفراد الذين عايشوا هذه الإحداث العنيفة والمؤلمة. حيث يؤكد الباحثون أن أخطر أثار الحروب
والنزاعات هو ما سيظهر بشكل ملموس لاحقا في جيل كامل من الأطفال الذين سيكبر من نجا منهم وهو يعاني من
مشاكل نفسية، قد تقل خطورتها أو قد تزيد حسب استيعاب ووعي الأهل والمجتمع لكيفية مساعدة الطفل على تجاوز
ظروف الحرب و آثار المشاهد المروعة التي عاشها أو شاهدها
عادات النوم عند الشباب ممن عاشوا وطأة الحرب منذ الصغر، وبخاصة أولئك الذين كانت قراهم ومدنهم هدفا دائم
إن هذه المواجهة مع الموت تؤدي إلى حدوث تغيرات عميقة في شخصية المتعرض لها، كما تخلق لدى الشخص
ردود فعل عشوائية سواء على الصعيد الفيزيولوجي. وعن هذا الاضطراب الفيزيولوجي تنجم أحاسيس جسدية
ووظيفية أحيانا (أحياناعفوية) تدفع بالشخص إلى محاولة تعقيل خوفه من الموت وبالتالي فإنه يحاول أن يبحث عن سبب
وبهذا يصل إلى مرحلة الوسواس المرضي
إن الصدمات تتخذ أشكالا متنوعة ظاهرة وباطنة ومتشابكة فيما بينها
فإذا استطاع الأفراد الذين عايشوا هذه الأحداث الإرهابية تقبل الواقع الأليم كلما شعر بالرضا واقترب من
درجات الصحة النفسية المناسبة والضرورية للحياة، ويتمتع بصحة نفسية جيدة خاصة في حالة عدم إصابته بعاهات
جسدية ويكون راض عن حياته
الشخص لرد فعله للحياة ' سواء تجسد في الرضا عن الحياة "التقويمات المعرفية " أو الوجدان "رد الفعل الانفعالي
المستمر " بظروف الحياة ولمدى توافر فرص إشباع وتحقيق الاحتياجات "
وتعتبر جودة الحياة في العصر الحالي توجه قومي لدى المجتمع وهدف تسعى لتحقيقه كافة أنظمته الاقتصادية
والسياسية والاجتماعية والتعليمية خاصة بعد الأحداث الإرهابية التي عاشها الوطن العربي بصفة عامة والجزائر بصفة
خاصة، بالرغم مما يظهر من اهتمام بتحسين نوعية الحياة إلا أن الشعور بالرضا النفسي لدى الأفراد لم يتحقق بشكل
كامل بل في المقابل ازدادت الضغوط والصراعات وارتفعت معدلات انتشارها. ولهذا يعرفها البعض أنها تقييم معرفي
انفعالي للحياة يشتمل على الحالة المزاجية للفرد وردود الأفعال الانفعالية اتجاه الأحداث أو الحكم حول انجازاته في
الحياة والرضاعن الحياة مع الشعور بالقلق.
ومن هنا نستطيع أن نقول أن جودة الحياة لدي ضحايا الإرهاب تتضمن الاستمتاع بالظروف المادية في البيئة
الخارجية والإحساس بحسن الحال، وإشباع الحاجات والرضا عن الحياة وإدراك الفرد لقوي ومتضمنات حياته وشعوره
بمعنى الحياة وعدم الإحساس بالألم والحزن نتيجة ما عشوه من ألام وعدم تذكر الأحداث الأليمة والحزن أثناء تذكرها
إلى جانب الصحة الجسمية الإيجابية بحيث لا يكون للأحداث الإرهابية والتفجيرات قد أثرت على الجانب الصحي
للأفراد مثل عاهات جسمية أو تشوهات خلقية، وإحساسه بمعنى السعادة وصولا إلى عيش حياة متناغمة متوافقة مع
جوهر الإنسان والقيم السائدة في المجتمع بمعني تقبل الواقع المعاش بالرغم من الأحداث التي عاشوها وبالرغم من
إصابة احد الأقارب آو مشاهدة عمليات القتل والتدمير وغير ذلك بالإضافة لتحسن مستوي المعيشي للأفراد
ردود فعل عشوائية سواء على الصعيد الفيزيولوجي. وعن هذا الاضطراب الفيزيولوجي تنجم أحاسيس جسدية
ووظيفية أحيانا (أحياناعفوية) تدفع بالشخص إلى محاولة تعقيل خوفه من الموت وبالتالي فإنه يحاول أن يبحث عن سبب
وبهذا يصل إلى مرحلة الوسواس المرضي
إن الصدمات تتخذ أشكالا متنوعة ظاهرة وباطنة ومتشابكة فيما بينها
فإذا استطاع الأفراد الذين عايشوا هذه الأحداث الإرهابية تقبل الواقع الأليم كلما شعر بالرضا واقترب من
درجات الصحة النفسية المناسبة والضرورية للحياة، ويتمتع بصحة نفسية جيدة خاصة في حالة عدم إصابته بعاهات
جسدية ويكون راض عن حياته
الشخص لرد فعله للحياة ' سواء تجسد في الرضا عن الحياة "التقويمات المعرفية " أو الوجدان "رد الفعل الانفعالي
المستمر " بظروف الحياة ولمدى توافر فرص إشباع وتحقيق الاحتياجات "
وتعتبر جودة الحياة في العصر الحالي توجه قومي لدى المجتمع وهدف تسعى لتحقيقه كافة أنظمته الاقتصادية
والسياسية والاجتماعية والتعليمية خاصة بعد الأحداث الإرهابية التي عاشها الوطن العربي بصفة عامة والجزائر بصفة
خاصة، بالرغم مما يظهر من اهتمام بتحسين نوعية الحياة إلا أن الشعور بالرضا النفسي لدى الأفراد لم يتحقق بشكل
كامل بل في المقابل ازدادت الضغوط والصراعات وارتفعت معدلات انتشارها. ولهذا يعرفها البعض أنها تقييم معرفي
انفعالي للحياة يشتمل على الحالة المزاجية للفرد وردود الأفعال الانفعالية اتجاه الأحداث أو الحكم حول انجازاته في
الحياة والرضاعن الحياة مع الشعور بالقلق.
ومن هنا نستطيع أن نقول أن جودة الحياة لدي ضحايا الإرهاب تتضمن الاستمتاع بالظروف المادية في البيئة
الخارجية والإحساس بحسن الحال، وإشباع الحاجات والرضا عن الحياة وإدراك الفرد لقوي ومتضمنات حياته وشعوره
بمعنى الحياة وعدم الإحساس بالألم والحزن نتيجة ما عشوه من ألام وعدم تذكر الأحداث الأليمة والحزن أثناء تذكرها
إلى جانب الصحة الجسمية الإيجابية بحيث لا يكون للأحداث الإرهابية والتفجيرات قد أثرت على الجانب الصحي
للأفراد مثل عاهات جسمية أو تشوهات خلقية، وإحساسه بمعنى السعادة وصولا إلى عيش حياة متناغمة متوافقة مع
جوهر الإنسان والقيم السائدة في المجتمع بمعني تقبل الواقع المعاش بالرغم من الأحداث التي عاشوها وبالرغم من
إصابة احد الأقارب آو مشاهدة عمليات القتل والتدمير وغير ذلك بالإضافة لتحسن مستوي المعيشي للأفراد
0 commentaires
Enregistrer un commentaire